أَشْعَث بن سوار الْكِنْدِيّ الْكُوفِي الأفرق التوابيتي النجار روى عَن عِكْرِمَة وَالشعْبِيّ وَابْن سِيرِين روى لَهُ مُسلم تبعا وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة ضعفه النَّسَائِيّ وَقواهُ غَيره وَقَالَ ابْن عدي لم أجد لَهُ حَدِيثا مُنْكرا وَقَالَ ابْن خرَاش هُوَ أَضْعَف الأشاعثة وَقَالَ الدراقطني يعْتَبر بِهِ وَتُوفِّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة
3 - (أَبُو الْهِنْدِيّ)
أَشْعَث هُوَ أَبُو الْهِنْدِيّ الريَاحي اخْتلف فِي اسْمه فَقيل عبد الْمُؤمن بن عبد القدوس بن شِيث وَقَالَ الْمَدَائِنِي اسْمه عبد السَّلَام وَقَالَ ابْن الْكَلْبِيّ اسْمه أَزْهَر بن عبد الْعَزِيز وَقَالَ غَيره اسْمه غَالب بن عبد القدوس وَقيل غَالب بن عبد الله وَكَانَ خليعًا مَاجِنًا مَشْهُورا بمعاقرة الشَّرَاب والإكباب عَلَيْهِ وأنفد شعره فِيهِ وَهُوَ من شعراء خُرَاسَان وَالْجِبَال صحب نصر بن سيار وَهُوَ الْقَائِل فِي آل الْمُهلب من الطَّوِيل
(نزلتُ على آل المهلّب شاتيًا ... لَدَى سنةٍ غبراء فِي زمنٍ مَحْلِ)
(فَمَا زَالَ بِي إكرامهم واكتفاؤهم ... وإحسانهم حَتَّى ظننتُهم أَهلِي)
وَالْقَائِل أَيْضا من السَّرِيع
(صُبَّ على كبدك من بَرْدها ... إنّي أرى النَّاس يموتونا)
(ودعْ أُناسًا كَرهُوا شُربها ... لَيْسُوا بِمَا فِي ذَاك يدرونا)
(لَو شَرِبُوهَا وانتشوا سَاعَة ... لأصبحوا بِالْخمرِ يَهْذُونا)
(الألقاب)
ابْن أبي الْأَشْعَث إِسْمَاعِيل بن أَحْمد
ابْن الْأَشْعَث أَحْمد بن عَمْرو بن الْأَشْعَث
الْأَشْعَرِيّ الشَّيْخ أَبُو الْحسن اسْمه عَليّ بن إِسْمَاعِيل وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ عبد الله بن قيس
ابْن الْأَشْقَر النَّحْوِيّ اسْمه أَحْمد بن عبد السَّيِّد
الْأَشْقَر الْمُقْرِئ هبة الله بن الْحسن
الْأَشْقَر الْفَقِيه عمر بن أبي سعد
الْأَشْقَر الْحَافِظ اسْمه أَحْمد بن سعيد)