كتاب الشُّرُوط الْكَبِير كتاب الشُّرُوط الصَّغِير كتاب الرَّضَاع كتاب المحاضر والسجلات كتاب أدب القَاضِي كتاب النَّفَقَات كتاب الْإِقْرَار بالورثة كتاب الْعصير وَأَحْكَامه كتاب أَحْكَام الْوُقُوف كتاب ذرع الْكَعْبَة وَالْمَسْجِد والقبر وَكَانَ الْخصاف زاهدًا عابدًا يَأْكُل من كسب يَده وَقَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم سَمِعت أَبَا سهل مُحَمَّد بن عمر يَحْكِي عَن بعض مشايخه ببلخ قَالَ دخلت بغداذ وَإِذا بِرَجُل على الجسر يُنَادي ثَلَاثَة أَيَّام يَقُول أَلا إِن القَاضِي أَحْمد بن عَمْرو الْخصاف استفتي فِي مَسْأَلَة كَذَا فَأجَاب بِكَذَا وَكَذَا وَهُوَ خطأ وَالْجَوَاب كَذَا وَكَذَا رحم الله من بلغَهَا صَاحبهَا وَتُوفِّي الْخصاف سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ
أَحْمد بن عَمْرو الْموصِلِي الْكَاتِب ذكره الْعِمَاد الْكَاتِب نَشأ ببغداذ وخدم الْخُلَفَاء فِي الحضرة والسواد وَكَانَ شَيخا من فضلاء الْكتاب وظرفائهم كثير الْمَحْفُوظ ممتع المجالسة مَعْرُوفا بالعفة والنزاهة وَله شعر ورسائل وَمن شعره مَا كتبه إِلَى أبي نصر الْأَوَانِي من جملَة رِسَالَة وَقد نفذ إِلَيْهِ حجرا حَمْرَاء عَرَبِيَّة ينزي عَلَيْهَا حمارا
(قل لي جعلت لَك الفدا من محسنٍ ... كَيفَ ارتضيت الْحمر للحمراء)
(وَهِي المفيدة والمغيثة فِي الوغى ... وَالنَّقْع يمزج ظلمَة بضياء)
(وَلَو أَنَّهَا لبجيلةٍ مَا أقعدوا ... رصدًا لرفقة ثَابت بِالْمَاءِ)
(أَو قربت لجذيمة يَوْم الْعَصَا ... لم تلفه فِي قَبْضَة الزباء)
3 - (أَخُو أَشْجَع الشَّاعِر)
أَحْمد بن عَمْرو أَخُو أَشْجَع بن عَمْرو السّلمِيّ الشَّاعِر وَأحمد يكنى أَبَا جَعْفَر وَهُوَ قَلِيل الشّعْر وَكَانَ أسن من أَشْجَع وَله قَالَ أَشْجَع
(أَبَت غفلات قَلْبك أَن تريحا ... لكأسٍ لَا تزايلها صَبُوحًا)
(تغضّ عَن المكاره طرف عين ... إِلَى اللَّذَّات ذَا شوقٍ طموحا)
(كَأَنَّك لَا ترى حسنا جميلًا ... بِعَيْنِك يَا أخي إِلَّا قبيحا)
فَأَجَابَهُ أَحْمد)
(أغرّك أَن قَوْلك لي قبيحٌ ... وَأَنِّي لَا أَقُول لَك القبيحا)
(وَقد نبئت أَنَّك عبت شعري ... فَخذ بيديك هَل تَسْتَطِيع ريحًا)
(وَلَا وَالله مَا أحسست شعرًا ... هجاء مذ خلقت وَلَا مديحا)
(سأعرض عَنْك إِذْ أَعرَضت عني ... وأسكن صدرك الْقلب القريحا)
3 - (الْحَافِظ الْبَزَّاز)
أَحْمد بن عَمْرو بن عبد الْخَالِق الْبَزَّاز الْحَافِظ صَاحب الْمسند