فهرس الكتاب

الصفحة 6802 من 7288

(إِذا ذُو الرَّأْي خاصَمَ فِي قِيَاس ... وجاءَ بِبدعَةٍ هَنَةٍ سخيفه)

(أتيناهم بقول الله فِيهَا ... وآثارٍ مبرَّزة شريفه)

(فكَمِ مِن فَرجِ مُحصِنَةٍ عفيفٍ ... أُحِلّ حَرامه بِأبي حنيفه)

3 -(الْخَولَانِيّ)

نعْمَان بن مَيْمُون الْخَولَانِيّ قَالَ ابْن رَشِيق فِي الأنموذج كَانَ اسْمه فِي صغره مُعاندًا غير أَن)

هَذَا الإسم غلب عَلَيْهِ فعُرف بِهِ وَهُوَ شَاعِر ماهر صَاحب قوافٍ سرده ولغة عويصة إِذا شَاءَ وَله قُدرةٌ على الْكَلَام يَأْخُذ من رَقِيقه وجَزله ويسلك فِي حَزنه وسهله مَعَ حفظ للغة الْعَرَب وَمَعْرِفَة بفصول الشّعْر وإنتقاده وَله فِي ذَلِك تأليف مَشْهُور على ابْن مُغيث فِي نقد كِتَابه الموسوم بالميلَق وشعره فِي أَيدي النَّاس قَلِيل لقلّة مدحه وهجائه وانقطاعه إِلَى طَلَب الدُّنْيَا من غير بَاب الْأَدَب وَمن شعره

(نُبئتُ أَنَّك مَولى لَا يواصلني ... وَقد رُميتُ بِهجرٍ مِنْك قد حَدَثا)

(فَلَا تَفِي النَذر مَن آلَى بِمَعْصِيَة ... هذي مقالةُ مَن بِالْحَقِّ قد بُعِثا)

(واحنَث فحِنثك وَصلي وَهُوَ يُعتِقُني ... والعِتقُ غايةُ تكفيرٍ لمن حَنِثا)

(وَإِن تحرَّجتَ من إثمٍ وخِفتَ لَهُ ... فأعظمُ الإثمِ قَتلي فِي الْهوى عَبَثا)

وَمِنْه

(أحاشيك إشفاقًا من البوح بالهوى ... فيا ذُلَّ إشفاقي لعزّ وصالِكا)

(وَلم أخفه صَونا لقَدري وَإِنَّمَا ... رََايتُ اشتهاري نقصا لحالكا)

(فها أَنا منهوك التصبُّر حائرٌ ... كَأَنِّي غريبٌ قد أضلّ المسالكا)

(أُصرِّفُ أفكاري لِوجدان راحةٍ ... وَمَا لي بهَا إِلَّا قليلُ نواِلكا)

(على أَن حظّي السّتْر فِي ذَاك كلّه ... لنَفسك لَكِن لم تُجاز بذالكا)

وَمِنْه

(وأشدُّ المُصاب أَنَّك تَنوي ... صَفوَ وُدٍّ لمن يَرَى لَك غِشا)

(ومُذيعٍ كأنّما عِنْده الس ... رّ قروحٌ مُناه أَن تَتَفَشّا)

(ومشيرٍ كأنّه حَاكم فِي ... ك مجازٍ بوابلٍ مِنْك طَشّا)

وَمِنْه

(نزل الظَلامُ بعارضيه فانبرى ... نور السُلوّ على فؤادٍ ينزل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت