عَليّ بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن العُطاردي البغداذي شَاعِر مدح عضد الدولة وقاضي قُضَاة أَبَا مُحَمَّد بن مَعْرُوف وَجَمَاعَة من الْمُلُوك والوزراء وَكَانَ مَاجِنًا مزّاحًا يعاشر الْأَحْدَاث ويحضر مجْلِس قَاضِي المُردان وَيعْمل أشعار الهَتف وَمن شعره
(انْظُرْ إِلَى دجلةَ مستظرفًا ... سكونَها والقمرَ الساري)
(كأنّها من فضةٍ وَسْطَها ... ساقيةٌ من ذهبٍ جاري)
وَمِنْه
(كأنّما دجلةُ والجسرُ وَمَا ... مُدَّ من السُّفْن لَهُ حتَّى وقَف)
(خيلٌ على مِذْوَدِها مربوطةٌ ... رافعةٌ رؤوسها من العَلَفْ)
3 - (الشمشاطي)
عَليّ بن مُحَمَّد الشِّمشاطي بالشين الْمُعْجَمَة مرْتين وَبَينهمَا مِيم وَبعد الْألف طاء وَهِي من بِلَاد إرمينية من الثغور كَانَ معلِّم أبي تغلب بن نَاصِر الدولة بن حمدَان وأخيه ثمَّ نادمهما
وَهُوَ شَاعِر مصنِّف مُفِيد وَاسع الرِّوَايَة قَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَفِيه تزيّد كَذَا كنت أعرفهُ قَدِيما وَقيل إِنَّه ترك كثيرا من أخلاقه عِنْد علوّ سنّه وَهُوَ يحيا فِي عصرنا سنة سبع وَسبعين وَثَلَاث مائَة قَالَ ياقوت وَكَانَ رَافِضِيًّا دجّالًا يَأْتِي فِي كتبه بالأعاجيب من أَحَادِيثهم
وَمن تصانيفه كتاب النُزَه والابتهاج وَكتاب الْأَنْوَار فِي المُلح والتشبيهات والأوصاف وَكتاب الديارات كتاب أَخْبَار أبي تَمام كتاب الْعلم كتاب المثلَّث الصَّحِيح كتاب تَفْضِيل أبي نواس على أبي تمّام
وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم المنجِّم الرَّقّي يهجوه