سعيد بن عبد الرَّحْمَن الزبيدِيّ قَاضِي الريّ كَانَ يروي المقاطيع وثّقه أَبُو دَاوُد وروى لَهُ النَّسَائِيّ وتوفيّ فِي حُدُود الستّين وَالْمِائَة
3 - (قَاضِي بَغْدَاد)
سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله الْقرشِي الجُمَحِي قَاضِي بَغْدَاد للرشيد كَانَ من جلّة الْعلمَاء وثّقة أَحْمد قَالَ لَيْسَ بِهِ بَأْس وَلينه الْفَسَوِي ووثّقه ابْن معِين توفّي سنة ستّ وَسبعين وَمِائَة وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة
3 - (ابْن عبد ربّه الطَّبِيب)
سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن محمّد بن عبد ربّه وَهُوَ من بَيت ابْن عبد ربّه الأديب كَانَ ابْن عبد ربّه عمّه الْمَشْهُور وَكَانَ سعيد طَبِيبا فَاضلا وشاعرًا محسنًا وَلَهُ فِي الطبّ تمكّن وتحقّق لمذاهب القدماء وَكَانَ مذْهبه فِي مداواة الحميات أَن يخلط من المبرّدات شَيْئا وَلَهُ فِي ذَلِكَ مَذْهَب جليل وَلَمْ يخْدم بالطبّ سُلْطَانا وَكَانَ بَصيرًا بتقدمه الْمعرفَة وتغيير الأهوية وَمذهب الرِّيَاح وحركة الْكَوَاكِب قَالَ ابْن جلجل حَدثنِي عَنهُ سُلَيْمَان بن أيّوب الْفَقِيه قَالَ اعتللْتُ بحمى فطاولتْني وأشرفْتُ مِنْهَا عَلَى العطب إِذْ مرّ بِأبي وَهُوَ ناهض إِلَى صَاحب الْمَدِينَة أَحْمد بن عِيسَى فَقَامَ إِلَيْهِ وَقضى وَاجِب حقّه بِالسَّلَامِ عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ عَن علّتي واستخبره عمّا عولج بِهِ فسفّه عِلاجَ مَن عالجه وَبعث إِلَى أبي بثمان عشرَة حبّةً من حبوب مدوّرة وَأمر أَن أشْرب مِنْهَا كلّ يَوْم حبّةً قَالَ فَمَا استوعَبْتُها حَتَّى أقلعت الحمّى وبرئي برءًا تامًّا وَلَهُ كتاب الانقرا باذين وتعاليق مجرّيات فِي الطبّ وأرجوزة فِي الطبّ
وَمن شعره من الْكَامِل
(لمَّا عَدمْتُ مُؤانِسًا وَجَليسًا ... نَادَمْتُ بُقْراطًا وجلبينوسا)
(وجعلتُ كَنْبَهُما تَفَرُّدي ... وهُما الشِفاءُ لِكُلِّ جُرْحٍ يُوسا)
فلمّا وصل البيتان إِلَى عمّه بن عبد ربّه أجَاب بِأَبْيَات مِنْهَا من الْكَامِل
(أَلْفَيتَ بقراطًا وجالينوسا ... لَا يُشْكِلانِ ويُرزِءَانِ جَليسا)
(فَجَعَلْتَهُمْ دُون الأقارِبَ حِبَّةً ... وَرَضِيتَ صاحِبًا وَأَنيسا)