مناكب وَكَأن بنواصيها غزول العناكب
قَالَ الباخرزي فأنشدت العميد
(يَا لَيْتَني حِين خرجت خاطبًا ... لقاني الله طَرِيقا شاصبا)
(لَا أممًا مني وَلَا مقاربًا ... حَتَّى إِذا مَا سرت شهرا دائبا)
ضل بَعِيري وَرجعت خائبا وَأورد لَهُ الباخرزي لهَذَا كَامِل
(إنسانة الْحَيّ أم أدمانة السمر ... بِالنَّهْي رقصها لحنٌ من الْوتر)
(يَا مَا أميلح غزلانًا شدن لنا ... من هؤليائكن الضال والسمر)
(بِاللَّه يَا ظبيات القاع قُلْنَ لنا ... ليلاي مِنْكُن أم ليلى من الْبشر)
قلت وَفِي الْبَيْتَيْنِ الثَّانِي وَالثَّالِث شَاهد على تَصْغِير أفعل التَّعَجُّب وعَلى حذف همزَة الِاسْتِفْهَام
الكاملية فرقة من الرافضة يتبعُون رجلا كَانَ يعرف بِأبي كَامِل كَانَ يزْعم أَن الصَّحَابَة كفرُوا بتركهم بيعَة عَليّ نب أبي طَالب وَكفر عَليّ بِتَرْكِهِ قِتَالهمْ
وَكَانَ يلْزم عليا قِتَالهمْ كَمَا لزمَه قتال أَصْحَاب الْجمل وصفين وَكَانَ بشار بن برد الْأَعْمَى الشَّاعِر على هَذَا الْمَذْهَب
وَرُوِيَ أَنه قيل لَهُ مَا تَقول فِي الصَّحَابَة قَالَ كفرُوا قيل لَهُ فَمَا تَقول فِي عَليّ بن أبي طَالب فَأَنْشد
(وَمَا شَرّ الثَّلَاثَة أم عَمْرو ... بصاحبك الَّذِي لَا تصبحينا)
(الألقاب)
الْكَامِل تسمى بِهِ من الْمُلُوك جمَاعَة مِنْهُم الْكَامِل مُحَمَّد بن الْعَادِل أبي بكر مُحَمَّد
الْكَامِل صَاحب ميافارقين اسْمه مُحَمَّد بن غَازِي
والكامل ابْن النَّاصِر صَاحب مصر وَالشَّام اسْمه شعْبَان بن مُحَمَّد
ابْن كَامِل القَاضِي اسْمه أَحْمد بن كَامِل