فهرس الكتاب

الصفحة 3289 من 7288

وتحملت واصطبرت فَمَا أبقى على عمودي الزَّمان لحاء

(أَعلَى هَذِه الْمُصِيبَة صبرٌ ... لَا وَلَو كنت صَخْرَة صمَّاء)

(وَلَو أنِّي لم أعْتَمد دون غَيْرِي ... لتأسَّيت أَن أَمُوت وَفَاء)

(غير أنَّ التَّصْرِيح لَيْسَ بخافٍ ... عِنْد من كَانَ يفهم الْإِيمَاء)

غير أنِّي مثن عَلَيْك وَمَا لمت على مَا لقِيت إلاَّ الْقَضَاء وسيأتيك فِي البعاد وَفِي الْقرب مديح يجمل الشُّعَرَاء فبشكر رحلت عَنْك وألقاك بِهِ إِن قضى الآله لِقَاء)

لَيْسَ يبْقى فِي الدَّهْر غير ثناءفاكتسب مَا اسْتَطَعْت ذَاك الثَّناء

3 -(أَبُو عبد الله النَّحْوِيّ)

الْحُسَيْن بن عَليّ بن الْوَلِيد أَبُو عبد الله النحويّ مدح عضد الدولة أَبَا شُجَاع من شعره من المتدارك

(أخذت بفؤاد متيَّمها ... فمدامعه سكبٌ همل)

(طلعت سحرًا وبدت قمرًا ... فَبكى دررًا لَهُم الرَّجل)

(وَبَقِي بفراقهم سلبًا ... كربًا يتعاهده الوجل)

(أرقًا قلقًا سئمًا ألمًا ... بهم زَمنا فبه الخبل)

(لتذكُّرهم وتشوُّقهم ... فديارهم درسٌ مثل)

قلت شعرٌ رثّ غثّ

3 - (أَبُو عبد الله الطبريّ)

الْحُسَيْن بن عَليّ الْحُسَيْن أَبُو عبد الله الطبريّ الققيه نزيل مَكَّة ومحدِّثها رَحل وَسمع قَالَ السّمعاني كَانَ حسن الْفَتَاوَى تفقِّه على نَاصِر بن الْحُسَيْن الْعمريّ المروزيّ وَصَارَ لَهُ بِمَكَّة أولادٌ وأعقاب وَهُوَ شَافِعِيّ أشعريّ جليل توفّي سنة ثمانٍ وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة

3 - (الصَّيرفيّ المغربيّ)

الْحُسَيْن بن عَليّ الصيرفيّ قَالَ ابْن رشيقٍ فِي الأنموذج شاعرٌ حُلْو الْأَلْفَاظ سَلس الطَّبع طيار الشِّعر خَفِيف أَرْوَاح الْكَلَام بَصِير بالمعمَّى قدير على استخراجه وصنعته حسن المناقشة والمفاتشة فِيهِ وَأورد لَهُ من الْبَسِيط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت