يقْرَأ الْقُرْآن حَتَّى مَاتَ سنة ثَمَان وَتِسْعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة
عبد الرَّحْمَن بن أَيُّوب بن تَمام أَبُو الْقَاسِم الْأنْصَارِيّ المالقي روى عَن جمَاعَة كَانَ عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة والآداب مبرزًا فِيهَا مَعَ مُشَاركَة فِي الْفِقْه والْحَدِيث توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة
3 - (الرشيد النابلسي)
عبد الرَّحْمَن بن بدر بن الْحسن بن المفرج بن بكار رشيد الدّين النابلسي الشَّاعِر مدح النَّاصِر وَأَوْلَاده وَأَوْلَاد الْعَادِل وَهُوَ عَم الْحَافِظ شرف الدّين يُوسُف بن الْحسن النابلسي نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي فِي مُعْجَمه قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ فِي شهور سنة سبع وَتِسْعين وَخمْس مائَة وَقد رأى مليحًا بديع الصُّورَة بَين أسودين قبيحي الصُّورَة الْبَسِيط
(لله من عَايَنت عَيْني محاسنه ... يَوْمًا فعوذته بِاللَّه من عَيْني)
(يختال كالغصن تهيًا فِي شمائله ... مَا بَين عَبْدَيْنِ لون اللَّيْل علجين)
(فَقلت والشوق يطويني وينشرني ... لم ألق قبلك صبحًا بَين ليلين)
(فَمر يضْحك من قولي وَقَالَ بلَى ... كم قد رأى النَّاس سَعْدا بَين نحسين)
قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ غزلًا فِي محبوبه المنسرح
(يَا من عُيُون الْأَنَام ترقبه ... رَقَبَة شهر الصّيام وَالْفطر)
(وَإِنَّمَا يرقب الْهلَال فَلم ... ترقب بعد الْكَمَال يَا بَدْرِي)
وَمن شعره قصيدة لَهَا أَربع قواف رجز كم الحشى معذبموجعمع المدى صب الْفُؤَاد مغرم بناره ملتهبملذعما خمداأواره والضرم حكم فِي أشنبممنعمن الفدافهو الْأَسير الْمُسلم مبتعد مجتنبمودعتعمداوهو الْقَرِيب الْأُمَم زَمَانه تعتبوولعوقد أكمدامن غر فَهُوَ يحكم
(مَا الْحبّ إِلَّا لهبومدمع ... تجدداولوعة وسقم)
يَا هَل إِلَيْهِ سببممتعيولي يدامن لبه مخترم