(شبْل)
3 - (الْمُقْرِئ صَاحب ابْن كثير)
3 - (أَبُو الهجام الشَّاعِر)
شبْل بن الْخضر بن هبة الله بن أبي الهجام الطَّائِي أَبُو الهجام ابْن أَلِي البركات الشَّاعِر ابْن الشَّاعِر تقدم ذكر وَالِده فِي حرف الْخَاء مدح شبْل الْخَلِيفَة والوزراء والأعيان وَذكره الْعِمَاد الْكَاتِب فِي خريدة الْقصر وَتُوفِّي سنة تسعين وَخَمْسمِائة وَكَانَ متدينًا حسن الطَّرِيقَة وَمن شعره
(أبغير حبكم يطيب غرامي ... كلا وَأَنْتُم صحتي وسقامي)
(أحبابنا هَل وَقْفَة نشكو بهَا ... ألم الْهوى ونفض كل ختام)
(وَمن الْعَجَائِب أَن سمحت بمهجتي ... لغريرة بخلت برد سلامي)
(وَكَأن غُصْن أراكة ميادة ... خضراء قد طلت بِمَاء غمام)
(وَكَأن ظَبْيًا من ظباء صريمة ... ترعى منابت عبهر وثمام)
مِنْهَا
(أصبو إِلَيْك وللوقار زواجر ... تقتادني عَن صبوة بزمام)
(وَتقول لي مَا الْمجد شرب مدامة ... وَسَمَاع غانية وَوصل غُلَام)
(فَانْظُر لنَفسك مَا حياؤك كاشفًا ... عَنْك الخمول وصولة الْأَيَّام)
(وَاعْلَم بِأَن الْفضل لَيْسَ بِنَافِع ... حَتَّى يناط بجرأة الْإِقْدَام)
(وَالشعر مَا لم تأت فِيهِ فصاحة ... فَكَأَنَّهُ ضرب من البرسام)
(والمدح فِي غير الْوَزير مُحَمَّد ... ذِي الْفضل مأثمة من الآثام)
وَمِنْه
(أَتَانَا يرينا من مقبله رصفا ... غزال سقاني الْخمر من فَمه صرفا)