ابْن جلجل الطَّبِيب اسْمَعْهُ سُلَيْمَان بن حسان ابْن الجلخت هبة الله بن مُحَمَّد
صَاحب الْقَصَص والمواعظ يروي عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة وَعَمْرو بن شُعَيْب ضعَّفه إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه وَقَالَ الدّارقطني مَتْرُوك وَتُوفِّي سنة ثَلَاثِينَ ومئة
(جِلْدك)
3 - (شُجَاع الدّين وَالِي دمياط)
جِلْدك بن عبد الله المظفَّري التَّقويّ شُجَاع الدّين وَالِي دمياط نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي من مُعْجَمه قَالَ أَنْشدني شُجَاع الدّين جِلْدك لنَفسِهِ من الطَّوِيل
(خُذُوا حذركُمْ من سَاحر الطَّرف أغيد ... فكم قتل العشاق عمدا وَلَا يَدي)
(وَلَا تردوا مَاء بمدين حبِّه ... فَلَيْسَ بهَا مَا ينفع الهائم الصَّدي)
(وَلما نزلنَا وَادي الودِّ لم أزل ... أبلّ ثراه لاثمًا بتودَّد)
(ونادى كليم الشوق مَوْلَاهُ رُؤْيَة ... فَلَمَّا تجلى دكَّ طور تجلُّدي)
(وخرَّ فُؤَادِي صاعقًا لم أفق لما ... بدا من سنا ذَاك الْجمال المحمدي)
(سألتكما يَا أهل نجدٍ وحاجرٍ ... على جمرات الوجد من هُوَ منجدي)
(وَكم لَيْلَة أفنيت بالرّشف ثغره ... وَجَرت على ذَاك الشَّتيت المنضَّد)
(وَبَات كَمَا شَاءَ اخْتِيَاري على المنى ... وبتُّ وإياه كحرفٍ مشدّد)
إنتهى كَلَام القوصي
قلت أَخذ هَذَا الْمَعْنى من ابْن سناء الْملك فَإِنَّهُ قَالَ من الطَّوِيل