(إِنِّي أحرم شربهَا ... فَأرى بهَا حرجًا ووكفا)
(وكشربها عِنْدِي وَحقّ ... ك ظرفها لم تخط حرفا)
(فشربتها لَك عَاصِيا ... لله واستغفرت ألفا)
(وملأتها ريحًا وَذَا ... ك لمستراب الظَّن أنفى)
(ترضيك فِي نظر العيا ... ن وَطيب رَائِحَة وَعرفا)
فاعذر أَخَاك فقد حللت برسم دَار قد تعفى التّونسِيّ الْفَقِيه عَليّ بن زِيَاد التّونسِيّ الْفَقِيه أَبُو الْحسن الْعَبْسِي شيخ الْمغرب أَصله من بِلَاد الْعَجم ومولده بأطرابلس كَانَ إِمَامًا ثِقَة متعبدًا بارعًا فِي الْعلم توفّي فِي حُدُود تسعين وَمِائَة
ابْن جدعَان عَليّ بن زيد بن جدعَان هُوَ ابْن زيد بن أبي ملكية أَبُو الْحسن الْقرشِي التَّيْمِيّ الْبَصْرِيّ الضَّرِير أحد أوعية الْعلم فِي زَمَانه روى عَن أنس بن مَالك وَسَعِيد بن المسيَّب وَأبي عُثْمَان النَّهْدِيّ وَجَمَاعَة ولد أعمى وَلما مَاتَ الْحُسَيْن قَالُوا لَهُ إجلس مَوْضِعه قَالَ حَمَّاد بن زيد سَمِعت الْجريرِي يَقُول أصبح فُقَهَاء الْبَصْرَة عميانًا ثَلَاثَة قَتَادَة وَعلي بن زيد وأشعب الْحدانِي وَقَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِذَاكَ وَقَالَ أَبُو حَاتِم يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ وَقَالَ أَحْمد ضَعِيف الحَدِيث وَقَالَ ابْن خُزَيْمَة لَا أحتج بِهِ لسوء حفظه وَقَالَ النَّسَائِيّ ضَعِيف وَقَالَ التِّرْمِذِيّ صَدُوق قَالَ خَليفَة مَاتَ فِي الطَّاعُون وَقَالَ مطين سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وَقيل سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وَكَانَ يقلب الْأَحَادِيث وَهُوَ شيعي وروى لَهُ الْأَرْبَعَة وَمُسلم مَقْرُونا
التسارسي الْمَالِكِي عَليّ بن زيد بن عَليّ بن مفرج أَبُو الرِّضَا الجذامي السَّعْدِيّ