فهرس الكتاب

الصفحة 2972 من 7288

صَالحا أورد لَهُ محب الدّين بن النجار من الوافر

(غرامٌ كل يومٍ مستجدُّ ... وشوقٌ مَاله أمدٌ وحدُّ)

(وجبٌّ كلما يزْدَاد قلبِي ... بِهِ شغفًا تزايد مِنْهُ صدُّ)

(فيا أملي إِذا أمّلت شَيْئا ... وَيَا ذخري وَيَا كنزي المعدُّ)

(أرى موتِي إِذا أَعرَضت عني ... وَإِن واصلتني روحي تردُّ)

وَأورد لَهُ أَيْضا من الرجز

(الصَّبْر على الغرام أجمل ... والعاشق للبلاء أحمل)

(يَا عاذل كفَّ عَن ملامي ... كم اسمح والحبيب يبخل)

(كم اجرك فِي خلاص قلبِي ... من زلقته وَقد توحَّل)

قلت شعر متوسط

3 -(أَبُو طَاهِر كَاتب المرتضى)

الْحسن بن أَحْمد بن نصير أَبُو طَاهِر المتكلَّم كَاتب الشريف المرتضى أبي الْقَاسِم عَليّ بن الْحسن الزَّينبي حدَّث بيسيرٍ وَتُوفِّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وأربعمئة

3 - (أَبُو مُحَمَّد إِبْنِ المنجم)

الْحسن بن أَحْمد بن يحيى بن عَليّ بن المنجم أَبُو مُحَمَّد أديبٌ فاضلٌ شاعرٌ من بيتٍ مشهورٍ بمنادمة الْخُلَفَاء وسافر من بَغْدَاد إِلَى الصاحب ابْن عباد وَكَانَ خصيصًا بِهِ مَاتَ وَمن شعره من السَّرِيع)

(يَا ليل يَا ليل إِلَى أَيْن ... أحبس على ذين الضجيعين)

(ناشدتك الله اتئد سَاعَة ... فالصبح منا موعد الْبَين)

وَمِنْه

(يَقُولُونَ صبحٌ فاضحٌ فتفرّقا ... فأطبقت جفني خوف أَن أتحقَّقا)

(فيا لَيْلَة الهجر الَّتِي مَالهَا فَنًّا ... صلي لَيْلَة الهجر الَّتِي مَالهَا بقا)

قلت شعر جيد

3 - (أَبُو الْقَاسِم الْكُوفِي)

الْحسن بن أَحْمد أَبُو الْقَاسِم الكوفيُّ الْكَاتِب سكن بَغْدَاد وَكَانَ أديبًا مُرْسلا شَاعِرًا حسن المذاكرة بأخبار الْخُلَفَاء والوزراء عَالما بأيام الْفرس وأخبارها أحد الأجواد الظرفاء كتب إِلَيْهِ عبد الله بن المعتز من الوافر

(بدأتك بِالْكتاب وَأَنت لاهٍ ... وحزت عَلَيْك فضل الِابْتِدَاء)

(فصرت الْآن أفضل مِنْك ودًَّا ... وَكُنَّا قبل ذَاك على السَّواد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت