مُحَمَّد بن مَرْزُوق بن عبد الرَّزَّاق بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أَحْمد الْجلاب الزَّعْفَرَانِي أَبُو الْحسن الْفَقِيه الشَّافِعِي درس الْفِقْه على الشَّيْخ أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ ولازمه حَتَّى برع فِيهِ وَألف فِي الْمَذْهَب عدَّة كتب مِنْهَا تَحْرِير أَحْكَام الصّيام ومناسك الْحَج وَسمع الحَدِيث الْكثير ببغداذ ورحل فِي طلبه إِلَى الْبَصْرَة وخوزستان والأهواز وأصبهان وَالشَّام وديار مصر وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا وَجمع وَحصل وَكَانَ شَيخا فَاضلا ورعًا دينا على طَرِيق السّلف وَكتب خطا حسنا مضبوطًا محققًا توفّي سنة سبع عشرَة وَخمْس مائَة وَدفن ببغداذ فِي الْجَانِب الشَّرْقِي فِي)
الوردية
3 - (الْمَالِكِي وَالِد ابْن زهر)
مُحَمَّد بن مَرْوَان بن زهر أَبُو بكر الْإِيَادِي الإشبيلي كَانَ فَقِيها حَافِظًا لمَذْهَب مَالك حاذفًا فِي الْفَتْوَى عُمّر وَكَانَ وَاسع الرِّوَايَة وَهُوَ وَالِد الطَّبِيب الماهر ابْن زهر توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَأَرْبع مائَة
3 - (مُحَمَّد بن مَرْوَان بن أبي حَفْصَة)
مُحَمَّد بن مَرْوَان بن أبي الْجنُوب بن مَرْوَان بن أبي حَفْصَة شَاعِر ابْن شَاعِر ذكره الطَّبَرِيّ وَأورد مدائحه فِي المعتز وَذكره ابْن الْجراح فِي كتاب الورقة وَقَالَ وَكَانَ مطرحًا فِي أَيَّام المستعين فَلَمَّا وَقعت الْفِتْنَة لزم المعتز ومدحه مدحًا كثيرا وَخص بِهِ فقلده الْيَمَامَة والبحرين فتعدى على أَهلهَا وأوقع العصبية وَقتل خلقا فتظلموا مِنْهُ فَصَرفهُ وَسَيَأْتِي ذكر وَالِده وجده فِي مكانيهما وَمن قَوْله يمدح المعتز فِي الْفِتْنَة
(أعَاد لنا المعتز أَيَّام جَعْفَر ... وَأَحْيَا لنا بِالْعَدْلِ والجود جعفرا)
(إِمَام لَهُ فِي كل قلب محبَّة ... كوالده قولا وفعلًا ومنظرا)
(ظَفرت بِحَق طالما قد ظلمته ... وَمن كَانَ يَبْغِي الْحق أَمْسَى مظفرا)
3 - (أَبُو بكر البغداذي)
مُحَمَّد بن مَرْوَان بن عبد الله أَبُو بكر أورد لَهُ محب الدّين ابْن النجار قَوْله
(وَعَدتنِي زِيَارَة ذَات يَوْم ... حِين طالبتها نَهَارا جهارا)
(قلت يَا منيتي فَهَلا بلَيْل ... فَهُوَ أخْفى لمن أَرَادَ استتارا)