(تقتك على أكتاف أبطالها القنا ... وهابتك فِي أغمادهن المناصل)
مِنْهَا
(وَإِن كنت تهوى الْعَيْش فابغ توسطًا ... فَعِنْدَ التناهي يقصر المتطاول)
(توفى البدور النَّقْص وَهِي أهلةٌ ... ويدركها النُّقْصَان وَهِي كوامل)
وَمِنْه قَوْله
(لاقاك فِي الْعَام الَّذِي ولى وَلم ... يَسْأَلك إِلَّا قبْلَة فِي الْقَابِل)
(إِن الْبَخِيل إِذا تمد لَهُ المدى ... فِي الْوَعْد هان عَلَيْهِ بذل النائل)
مِنْهَا
(وَسَأَلت كم بَين العقيق إِلَى الغضا ... فَجَزِعت من أمد النَّوَى المتطاول)
(وعذرت طيفك فِي الْجفَاء لِأَنَّهُ ... يسري فَيُصْبِح دُوننَا بمراحل)
وَمِنْه قَوْله
(فيا وطني إِن فَاتَنِي بك سابقٌ ... من الدَّهْر فلينعم لساكنك البال)
(وَإِن أستطع فِي الْحَشْر آتِك زَائِرًا ... وهيهات لي يَوْم الْقِيَامَة أشغال)
وَمِنْه قَوْله
(إِلَى الله أَشْكُو أنني كل ليلةٍ ... إِذا نمت لم أعدم خواطر الأوهام)
(فَإِن كَانَ شرا فَهُوَ لَا بُد واقعٌ ... وَإِن كَانَ خيرا فَهُوَ أضغاث أَحْلَام)
وَمِنْه قَوْله
(اضْرِب وليدك تأديبًا على رشدٍ ... وَلَا تقل هُوَ طفلٌ غير محتلم)
(فربّ شقٍ برأسٍ جرّ مَنْفَعَة ... وَقس على شقّ رَأس السهْم والقلم)
وَمن شعره فِي الِاسْتِخْدَام وَهُوَ نوع أشرف من التورية يصف درعًا
(نثرةٌ من ضَمَانهَا للقنا الخطيّ ... عَن اللقا نثر الكعوب)
مثل وشي الْوَلِيد وَإِن كَانَت من الصنع مثل وشي حبيب تِلْكَ ماذيةٌ وَمَا لذباب السَّيْف والصيف عِنْدهَا من نصيب