واختلف فِي قوله: (إنّا لننصر رسلنا) ففي"المؤمن" [غافر: 51] . وكتب فِي"يونس" (ننج المؤمنين) [الآية: 103] بنونين وحذف الياء، وفي آخر"يوسف" (فنجي من تشاء) [الآية: 110] بنون واحدة، وفي"الأنبياء" (وكذلك نجي المؤمنين) [الآية: 88] بالياء وبنون واحدة.
وكتب جميع ما فِي القرآن من ذكر ال"أيدي"بياء واحدة إلا فِي"الذاريات" (السماء بنيناها بأييد) [الآية: 47] فإنها كتبت بياءين، والأصل كتبه بياء واحدة.
وكتب"الن"بغير ألف فِي كل القرآن إلا في"الجن" (فمن يستمع الآن) [الآية: 9] فإنه بالألف.
وكتب فِي"حم السجدة" (سموات) [فصلت: 12] بالألف. وكتب فِي"البقرة" (خطيكم) بحرف واحد بين الطاء
والكاف، وفي"الأعراف" (خطييكم) [الآية: 261] بحرفين بينهما.
وكتب"رأ"بغير ياء فِي كل القرآن إلا فِي"النجم" (لقد رأى من آيات ربّه الكبرى) [الآية: 18] و (وما كذب الفؤاد ما رأى) [الآية: 11] .
وكتب فِي"يونس" (وما تغني الآيات) بالياء على الأصل، وفي"القمر" (فما تغن النذر) [الآية: 5] بغير ياء على اللفظ.
وكتب فِي"البقرة" (يؤتي الحكمة) [الآية: 269] بالياء، وفي"النساء" (وسوف يؤت الله) [الآية: 146] بغير ياء.