وفي الأنعام: (الحمد للهِ الذي خلق السماوات والأرض) .
وفي الأعراف: (وقالوا الحمد للهِ الذي هدانا لهذا) .
وفي يونس: (أَنِ الْحَمْدُ للهِ رب العالمين) .
وفي إبراهيم: (الحمد للهِ الذي وهب لي على الْكِبَرِ) .
وفي النحل: (الحمد للَّه بل أكثرهم لا يعلمون) .
وفي بني إسرائيل: (الحمد للهِ الذي لم يَتَحِذْ ولداً) .
وفي الكهف: (الحمد للهِ الذي أنزل على عبده الكتاب) .
وفي المؤمنين: (الحمد لله الذي نَجَّنَا من القوم الظالمين) .
وفي النمل:(الحمد للهِ الذي فضَلنا على كثير من عباده
المؤمنين)، وفيها (قل الحمد للهِ وسلام) ، وفيها:(وقل الحمد لله
سيريكم آياته).
وفي العنكبوت: (قل الحمد للَّه بل أكثرهم لا يعقلون) .
وفي لقمان: (الحمد للهِ بل أكثرهم لا يعلمون) .
وفي سبأ: (الحمد للهِ الذي له مافي السماوات وما فِي الأرض) .
وفي فاطر: (والحمد للَّه فاطر السماوات والأرض) ، وفيها:
(وقالوا الحمد للَّه الذي أذهب عنا الحَزَنَ) .
وفي الزُمَر: (وهل يستويان مثلاً الحمد للهِ) ، وفيها:(الحمد
لله الذي صَدَقَنَا وَعْدَهُ)، وفيها: (وقيل الحمد للَّه رب العالمين) .
وفي حم المؤمن: (والحمد للهِ رب العالمين) .
فأما قوله: (والحمد للَّه) فموضعان:
في الأئعام: (فقُطع دابرُ القوم الذين ظَلَمُوْا والحمد للهِ رب العالمين) .
والثاني: آخر الصافات: (وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين) .
فأما قوله: (فللَّه الحمد) حرف واحد:
في الجاثية: (فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض) .
وقوله: (له الحمد) حرف واحد فِي القصص:(له الحمد في
الأولى والآخرة).
قوله: (وله الحمد) ثلاثة أحرف:
في الروم: (وله الحمد فِي السماوات والأرض) .
وفي سبأ: (وله الحمد فِي الآخرة) .
وفي التغابن: (له الملك وله الحمد)
فصل
قوله: (يسبح) بياء ستة مواضع:
في بني إسرائيل: (وإنْ من شيء إلا يسبح بحمده) .