للعالمين)، (قل سيروا فِي الأرض فانظروا) ، (ولقد تركنا منها آية) .
(أخاهم شعيباً فقال يا قوم) ، (وقالوا لولا أُنزل عليه آيات من ربه) .
(فأحيا به الأرض من بعد موتها) ، (وبنعمة اللَّه يكفرون)
وفي الروم: (ولقد أرسلنا من قبلك رسلاً إلى قومهم) ،(فإنك
لا تسمع الموتى).
وفي لقمان: (كل يجري إلى أجل مسمى) .
وفي السجدة: (عذاب النار الذي كنتم به تكذبون) ،(إن ربك
هو يفصل بينهم)، (إن فِي ذلك لآيات أفلا يسمعون) .
وفي الأحزاب: (قُلْ مَنْ ذا الذي يعصمكم من الله) ،(إن تبدوا
شيئاً أوتخفوه).
وفي سبأ: (قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله) ،(قل من
يرزقكم من السماوات والأرض).
وفي فاطر: (وكانوا أشد منهم قوة) .
وفي الصافات: (كذلك نجزي المحسنين) ، ليس فيه (إنا) .
وفي ض: (إذْ قال ربك للملائكة) ، (وإن عليك لعنتي) .
وفي الزمر: (إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون) .
(وأُمرت لأن أكونَ أول المسلمين) .
وفي المؤمن: (فلما جاءهم بالحق من عندنا) ،(ولقد آتينا
موسى الهدى).
وفي فصلت: (ولئن رجعت إلى ربي) ،(من عند اللَّه ثم
كفرتم به)، (حتى إذا ما جاؤها شَهِدَ) .
وفي حم عسق: (ولو شاء الله لجعلهم أُمة واحدة) ،(ولولا
كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى)،(وإن الذين أُورثوا الكتاب من
بعدهم لفي شك).
وفي الزخرف: (وما يأتيهم من نبي) ،(إن اللَّه هو ربي
وربكم).
وفي الدخان: (فأسر بعبادي ليلاً) ، (إن المتقين فِي مقام أمين) .
وفي الجاثية: (لآيات للمؤمنين) ،، (وما يبث من دابة) ،(وسخر
لكم ما فِي السماوات وما فِي الأرض)،(وما أنزل الله من السماء من
رزق)، (وهدى ورحمة لقوم يوقنون) .
وفي الفتح: (قل لن تتَّبِعُوْنا كذلكم) 15، ليس فِي القرآن.
(كذلكم) غيره.
وفي الطور: (يومهم الذي فيه يُصْعَقُوْن) .
وفي الممتحنة: (ومَنْ يتولهم فأُولئك هم الظالمون) .