الّلهم كما أحضرتنا خاتمته وحبّبت إلينا تلاوته، وأطلقت ألسنتنا بتلاوته، فاجعلنا ممن يرعاه حق رعايته، ويعترف بأنه، من عندك، ولا تعترضه الشكوك فِي تصديقه، ولا يختلجه الزيغ عند قصد طريقه.
اللهم اجعله لنا فِي ظلم الليالي مؤنساً، ولألسنتنا عن الخوض فِي الباطل مخرساً، ثم يصلّي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وَرُئي الشافعيّ، رحمه الله، فِي المنام يقول: غفر الله لي بخمس
كنت أصلّي بهنّ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
اللهم صل على محمد عدد من صلى عليه، وصلّ على محمّد عدد من لم يصلّ عليه، وصلّ على محمد كما تحب أن يصلّى عليه، - وصل على محمد كما أمرت أن يصلى عليه، وصل على محمّد كما تنبغي الصلاة عليه.
ومن دعاء بعض الأئمة: اللهم اغفر - للمؤمنين والمؤمنات.
والمسلمين والمسلمات، حيهم وميتهم، وشاهدهم وغائبهم، اللهم من
أصبح وأمسى من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - فِي مشارق الأرض ومغاربها فِي غم أو هم، أو حبس أو لبس، أو أسر أو ضيق، أو مرض أو قحط، أو بلاء أو غربة، أو بلية ففرج عنا وعنه.
اللهم وجِّه إلى جميع مرضى أمّة محمّد - صلى الله عليه وسلم - الشفاء العاجل، والصحة التامة، والعافية العامة.
اللهم أدخل من بركة قراءتنا، ودعائنا على أهل القبور من أمّة محمّد - صلى الله عليه وسلم - الروح والراحة، والسعة والفسحة.
والسرور والضياء، والنور والحبور، والرحمة والبشرى، والكرامة العظمى.
وارحمنا إذا صرنا إلى مصيرهم.
اللهم اغفر لنا، ولإخواننا، ولآبائنا، ولأمهاتنا، واغفر لنا ما ضيّعنا
من حقوقهم، واغفر لهم ما ضيّعوا من حقك يا أرحم الراحمين.
اللهم سلّم حجّاج بيتك الحرام، وزوّار قبر نبيّك عليه السلام.
وأصحبهم العافية، والسلامة، وبلّغهم المراد، واكفهم شر كلّ باغٍ وعادٍ.
وبارك لهم فِي النفقة والزاد، حتى تردَّهم سالمين، وأعذهم من سوء