فزعموا أن التقدير والذي تحملينه طليق فذا موصول مبتدأ وتحملين صلة والعائد محذوف وطليق خبر وعدس اسم صوت تزجر به البغلة وفيه الشاهد على مذهب الكوفيين إن هذا بمعنى الذي ولم يتقدم على ذا ما ولا من الاستفهاميتان ومن ذلك ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو فمن نصب العفو له وجهان أحدهما جعل ماذا كلمة واحدة ونصبه بينفقون ونصب العفو بإضمار ينفقون أي ينفقون العفو الثاني جعل ماذا حرفين ما وحدها استفهاماً محلها رفع على الابتداء وذا اسمها موصولاً بمعنى الذي محله رفع خبر ما لأنها لم تلغ ونصب العفو بإضمار ينفقون وكل ما فيه من ذكر أينما فهو فِي الإمام كلمة واحدة فِي قوله فأينما تولوا فثم وجه الله فِي البقرة وأينما يوجهه لا يأت بخير فِي النحل وأينما كنتم تعبدون فِي الشعراء وكل ما فيه من ذكر كل ما فكل مقطوعة عن ما قال الزجاجي إن كانت كلما ظرفاً فهي موصولة وإن كانت شرطاً فهي مقطوعة كقوله وآتاكم من كل ما سألتموه فكل مقطوعة من غير خلاف وما عدا ذلك فيه خلاف وكل ما فيه من ذكر أمن فهو بميم واحدة إلاَّ أربعة مواضع فبميمين وهي أم من يكون عليهم وكيلاً فِي النساء وأم من أسس فِي التوبة وأم من خلقنا فِي الصافات وأم من يأتي آمناً فِي فصلت وكل ما فيه من ذكر فإن لم فهو بنون إلاَّ قوله فألم يستجيبوا لكم فِي هود وكل ما فيه من ذكر إما فهو بغير نون إلاَّ قوله وإن ما نرينك فِي الرعد فبنون وكل ما فيه من ذكر ألا فبغير نون كلمة واحدة إلاَّ عشر مواضع فبنون اثنان فِي الأعراف حقيق على أن لا أقول وأن لا يقولوا على الله إلاَّ الحق وأن لا ملجأ من الله فِي التوبة واثنان فِي هود وأن لا إله إلاَّ هو وأن لا تعبدوا إلاَّ الله الثاني وأن لا تشرك بي شيأ فِي الحج وأن لا تعبدوا الشيطان فِي يس وأن لا تعلوا على الله فِي الدخان وأن لا يشركن بالله شيأ فِي الممتحنة وأن لا يدخلنها اليوم فِي نون وكل ما فيه من ذكر كيلا ولكيلا فموصول كلمة واحدة فِي آل عمران لكيلا