وفي عام 1923 م قامت وزارة الصحة الأمريكية بدراسة غير إنسانية على 600 مصاب بهذا المرض من الزنوج السود، وقد استمر 40 عامًا دون أن تعالجهم، وسميت بدراسة (تسكيفي) ، وقد نشر تفاصيلها الدكتور (ميلر) رئيس لجنة مكافحة الأمراض الجنسية في أطلانطا، وخلاصة هذه الدراسة أن لجنة البحث قد استنتجت أن هذا المرض (السفلس) ينتشر بالاتصال الجنسي ويؤدي إلى أضرارًا عدة ذكرناها منذ قليل.
وذكر البروفيسور (زنسر) أن من الأسباب التي أدت إلى ظهور أعداد هائلة من المصابين بهذا المرض يقول: كان أهمها على الإطلاق هي الحرية الجنسية ونظرة المجتمع المتراخية للجنس، وعدم الجدية في إيجاد ما ينظم علاقات الناس جنسيًا، ثم انتشار الزنا ودور البغاء والشذوذ الجنسي واللواط وازدياد ظهور الصراعات الجديدة في فنون الجنس خاصة عند المراهقين، ويذكر أن الملك هنري الثامن كان مصابًا بمرض السلفس من قبل
زوجته الأولى، فرفضت الكنيسة طلاقه فأنشأ كنيسة خاصة حتى يبيح لنفسه الزواج بأخرى ليست حاملة للمرض، وذكر المؤرخون أن زوجته السادسة كانت غير مصابة بهذا المرض، وكذلك الملك تشارلز الثامن ملك فرنسا كان مصابًا بهذا المرض، بل وجميع أقاربه فتسبب ذلك في أن ينتقل العرش إلى أسرة حاكمة أخرى، وهذا المرض في تزايد وتضاعف مستمر ينتشر بطريقة عجيبة بسبب الفوضى الجنسية، وبسبب العقول العفنة التي تلهث وراء الجنس زنًا وشذوذًا وبغاءً، وفي بريطانيا زادت الإصابات بالسلفس 6.48% في السبع سنوات الأخيرة حسبما ورد في التقرير التحذيري الذي صدر عام 2005.