قال ابن القيم: أَنَّهُ حَرَّمَ الشِّيَاعَ، وَهُوَ المُفَاخَرَةُ بِالجِمَاعِ؛ لِأَنَّهُ ذَرِيعَةٌ إلَى تَحْرِيكِ النُّفُوسِ وَالتَّشَبُّهِ وَقَدْ لَا يَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ مَنْ يُغْنِيه مِنْ الحَلَالِ فَيَتَخَطَّى إلَى الْحَرَامِ، وَمِنْ هَذَا كَانَ المُجَاهِرُونَ خَارِجِينَ مِنْ عَافِيَةِ اللَّه، وَهُمْ المُتَحَدِّثُونَ بِمَا فَعَلُوهُ مِنْ المَعَاصِي؛ فَإِنَّ السَّامِعَ تَتَحَرَّكُ نَفْسُهُ إلَى التَّشَبُّهِ، وِفي ذَلِكَ مِنْ الْفَسَادِ المُنْتَشِرِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إلَّا اللَّه.
16 -إبطال أنواع من الأنكحة يتراضاها الزوجان: