فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25853 من 466147

إذاً (يَتْلُونَهُ) يتلون التوراة حق التلاوة بدون تزوير بدون تحريف لا يرحفون الكلم لا عن مواضعه ولا من بعد مواضعه وإذا قرأت التوراة بحقيقتها التي نزلت لا تجد مشكلة لا مع النصارى ولا مع المسلمين في التوراة ذكر سدينا عيسى بالكامل وأوصافه وذكر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالكامل وأوصافه والتوراة والإنجيل والقرآن متفقة اتفاقاً كاملاً ورب العالمين نقل أحكاماً من التوراة صحيحة التي لم تعد موجودة الآن جعلها في القرآن قال (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ(45) المائدة) والذي لا يحكم بالإنجيل (أولئك هم الظالمون) والذي لا يحكم بالقرآن (أولئك هم الفاسقون) كتاب واحد.

الله قال (وَقَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ(46) وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47) وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا (48) المائدة) بالله عليك هل هناك أوضح من هذا؟ ّ وقلنا من أسماء القرآن الفرقان لأنه يعطيك القضية واضحة وضوحاً لا يحتمل اللبس فإذا التبس عليك ونتج عن ذلك فرقة وطائفة وتؤوّل بكيفك ونتج جماعات تكفر ناس فأنت المسؤول يوم القيامة. هذا الفرق بين (يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ) و (يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ) .

آية (122 - 123) :

* انظر آية (48) .?

آية (123) :

* ما خصوصية استعمال القرآن لكلمتي العدل والقسط؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت