فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160160 من 466147

وقوله: إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ (201) وقرأ إبراهيم النخعي «1» (طيف) وهو اللمم والذنب فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ أي منتهون إذا أبصروا.

وقوله: وَإِخْوانُهُمْ (202) إخوان المشركين يَمُدُّونَهُمْ فِي الغيّ، فلا يتذكّرون ولا ينتهون. فذلك قوله: ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ يعني المشركين وشياطينهم. والعرب تقول: قد قصر عن الشيء وأقصر عنه. فلو قرئت (يقصرون «2» ) لكان صوابا.

وقوله: وَإِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْلا اجْتَبَيْتَها (203) يقول: هلا افتعلتها. وهو من «3» كلام العرب جائز أن يقال: اختار الشيء ، وهذا اختياره.

وقوله: وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا (204) قال: كان الناس يتكلمون فِي الصلاة المكتوبة، فيأتى الرجل القوم فيقول:

كم صليتم؟ فيقول: كذا وكذا. فنهوا عن ذلك، فحرم الكلام فِي الصلاة لما أنزلت هذه الآية. انتهى انتهى. {معاني القرآن/ للفراء حـ 1 صـ 368 - 402}

(1) وهي قراءة ابن كثير وأبى عمرو والكسائي ويعقوب.

(2) وهي قراءة عيسى بن عمر كما فِي القرطبي.

(3) يريد أن الاجتباء فِي الأصل الاختيار، وأريد به هنا الاختلاق والافتعال. وأراد أن يذكر أن هذا معروف فِي كلام العرب أن يقال: اختار فلان الشيء إذا اختلقه واستحدثه. ومن هذا يعرف أن هنا سقطا فِي الكلام من النساخ. والأصل: «جائز أن يقال: اختار الشيء وهذا اختياره: إذا اختلقه» كما يؤخذ من الطبري. وفيه: «وحكى عن الفرّاء أنه كان يقول: اجتبيت الكلام واختلقته وارتجلته: إذا افتعلته من قبل نفسك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت