فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160145 من 466147

وقوله: فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ (107) هو الذكر وهو أعظم الحيّات.

وقوله: يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَما ذا تَأْمُرُونَ (110) فقوله: يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ من «1» الملأ فَما ذا تَأْمُرُونَ من كلام فرعون. جاز ذلك على كلامهم إياه ، كأنه لم يحك وهو حكاية. فلو صرّحت بالحكاية لقلت: يريد أن يخرجكم من أرضكم ، فقال: فماذا تأمرون. ويحتمل القياس أن تقول على هذا المذهب: قلت لجاريتك قومى فإنى قائمة(تريد «2» : فقالت:

إنى قائمة)وقلّما أتى مثله فِي شعر أو غيره ، قال عنترة:

الشاتمى عرضى ولم أشتمهما والناذرين إذا لقيتهما دمى «3»

فهذا شبيه بذلك لأنه حكاية وقد صار كالمتصل على غير حكاية ألا ترى أنه أراد: الناذرين إذا لقينا عنترة لنقتلنّه «4» ، فقال: إذا لقيتهما ، فأخبر عن نفسه ، وإنما ذكراه غائبا. ومعنى لقيتهما: لقيانى.

(1) أي صادر منهم إذ كان من كلامهم.

(2) ثبت ما بين القوسين فِي ش ، وسقط فِي ج.

(3) البيت من معلقته. وكان قتل ضمضما المري أبا الحصين وهرم ، فكانا ينالانه بالسب ، ويتوعدانه بالقتل. وقبل البيت:

ولقد خشيت بأن أموت ولم تدر للحرب دائرة على ابني ضمضم

وبعده: إن يفعلا فلقد تركت أباهما جزر السباع وكل نسر قشعم

(4) فِي ش ، ج: «لقتلته» . وهو محرف عما أثبتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت