وكذلك الأغلال التي كانت عليهم إنما هو تمثيل أي أشياء قد كلفوعا لا وضمنوها أن فهي بمنزلة الأغلال ويروى أن أحدهم كان إذا أصاب جلده بول وجب عليه أن يقطعه وإذا قتل رجل رجلا لم يكن بد من قتله ولا تؤخذ منه دية 144 - ثم قال جل وعز فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه (آية 157) وقيل معنى وعزروه وعظموه وقيل ومنعوا منه أعداء والمعاني متقاربة واتبعوا النور الذي أنزل معه بمنزلة النور في البيان ثم قال فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته (آية 158) قال مجاهد معنى يؤمن بالله وكلمته يؤمن بالله
وبعيسى وقال غيره الكلمة والكلام ههنا على واحد 145 - وقوله جل وعز وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما (آية 160)
الأسباط الفرق والواحد سبط والأسباط في ولد إسحاق صلى الله عليه وسلم بمنزلة القبائل في ولد إسماعيل صلى الله عليه وسلم والأسباط مأخوذ من السبط وهو شجر تعلفه الإبل ومعنى فانبجست فانفجرت 146 - وقوله جل وعز واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر (آية 163) أمره أن يسألهم سؤال توبيخ ليقررهم بما يعرفونه من عصيان آبائهم ويخبرهم بما لا يعرف إلا من كتاب أو وحي حدثنا أبو جعفر قال نا محمد بن إدريس قال نا
يونس قال أخبرنا ابن وهب وكذا أخبرني حيوة عن عقيل عن ابن شهاب قال القرية التي كانت حاضرة البحر طبرية والقرية التي قال فيها واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إنطاكية وعن ابن عباس التي كانت حاضرة البحر أيلة ومعنى يعدون يعتدون ويجاوزون الحق والشرع الظاهرة وقرأ الحسن يسبتون أي يدخلون في السبت مثل أهللنا ومن فتح الباء قال معناه يعظمون السبت كما كانوا يعظمونه هذا قول الكلبي وأبي عبيدة
قال مجاهد كانت الحيتان تأتيهم يوم السبت من غير أن