فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160093 من 466147

السالفة ومن خلفهم من آخرتهم حتى يكذبوا بها وعن أيمانهم من حسناتهم وأمور دينهم ويدل على هذا قوله تعالى إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين وعن شمائلهم يعني سيئاتهم أي يتبعون الشهوات لأنه يزينها لهم وقيل ثم لأتينهم من بين أيديهم من آخرتهم روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم أما قوله تعالى من بين أيديهم فيقول أشككهم في

آخرتهم ومن خلفهم أرغبهم في دنياهم وعن أيمانهم أشبه عليهم أمر دينهم وعن شمائلهم أشهي لهم المعاصي ولا تجد أكثرهم شاكرين يقول موحدين وبهذا الإسناد من بين أيديهم يعني من الدنيا ومن خلفهم من الآخرة وعن أيمانهم قبل حسناتهم وعن شمائلهم من قبل سيئاتهم قال أبو جعفر وذلك القول لا يمتنع لأن الآخرة لم تأت بعد فهي بين أيدينا وهي تكون بعد موتنا فمن هذه الجهة يقال هي خلفنا وقيل معنى ومن خلفهم يخوفهم على تركاتهم ومن

يخلفون بعدهم

وقيل معنى وعن أيمانهم وعن شمائلهم من كل جهة يعملون منها ويكون تمثيلا لأن أكثر التصرف باليدين قال الله عز وجل ذلك بما قدمت يداك وقال مجاهد من بين أيديهم وعن أيمانهم من الحسنات ومن خلفهم وعن شمائلهم من السيئات 17 - وقوله جل وعز قال اخرج منها مذءوما مدحورا (آية 18) يقال ذأمته وذمته وذممته بمعنى واحد وقرأ الأعمش منوما والمعنى واحد إلا أنه خفف الهمزة وقال مجاهد المذؤم ثنا المنفي والمعنيان متقاربان والمدحور المطرود المبعد يقال اللهم ادحر عنا الشيطان

18 -وقوله جل وعز ولا تقربا هذه الشجرة (آية 19) روي عن ابن عباس أنها السنبلة 19 - وقوله جل وعز ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما (آية 20) أي ليظهر لهما ما ستر عنهما من فروجهما ومن هذا تواريت من فلان وقرأ الضحاك ويحيى بن أبي كثير ما أوري عنهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت