"مغلولة غلت"أخفى التنوين في الغين أبو جعفر.
"أيديهم"ضم الهاء يعقوب.
"كثيرا"رقق الراء ورش.
"والبغضاء إلى"سهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس ، وحققها الباقون ولا خلاف في تحقيق الأولى.
"أطفأها"سهل حمزة وقفا الهمزة الثانية بين بين.
"سيئاتهم"أبدل حمزة الهمزة ياء خالصة وقفا.
"ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل"الآية اجتمع فيها لقالون ميم الجمع ولفظ التوراة
والمنفصل ، وفيها لقالون خمسة أوجه وقد سبق مثلها: الأول: سكون الميم مع فتح التوراة ومد المنفصل. الثاني: سكون الميم وتقليل التوراة وقصر المنفصل ، الثالث: مثله ولكن مع مد المنفصل ، الرابع: صلة الميم مع قصر المنفصل وفتح التوراة ، الخامس: صلة الميم مع مد المنفصل وتقليل التوراة.
"يعملون"آخر الربع.
الممال
الناس لدوري البصري. النصارى ، وترى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش وكذلك فترى الذين عند الوقف على فترى ، وعند وصلها بالذين يميلها السوسي بخلاف عنه ولا إمالة فيها لأحد سواه حينئذ. يسارعون معا. لدوري الكسائي بالإمالة.
نخشى ، فعسى الله عند الوقف ، ينهاهم بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلف عنه ، دائرة والقيامة للكسائي وقفا بلا خلف الكافرين بالإمالة للبصري والدوري ورويس وبالتقليل لورش. والكفار للبصري والدوري بالإمالة ولا تقليل فيه لورش لأنه يقرأ بالنصب. جاءوكم بالإمالة لابن ذكوان وحمزة وخلف. التوراة تقدم قريبا.
المدغم
"الصغير"هل تنقمون لهشام والأخوين. وقد دخلوا للجميع.
"الكبير"يقولون نخشى ، حزب الله هم ؛ أعلم بما. ينفق كيف ، ولا إدغام في ببعض ذنوبهم ؛ لقصر الإدغام على لبعض شأنهم ، ولا في يخافون لومة لوقوع النون بعد ساكن.
"رسالته"قرأ المدنيان والشامي وشعبة ويعقوب بإثبات ألف بعد اللام مع كسر التاء ، والباقون بحذف الألف ونصب التاء.