الاسلام: متابعة وانقياد باللسان دون القلب ... ومن الاسلام: متابعة وانقياد باللسان والقلب )) [1] وقال العسكري: (( الإسلام: أصله السكون، ومنه قيل: خلاف الحرب؛ لما فيها من السكون، ثم استعمل في الخضوع، فقيل: أسلم الرجل واستسلم: إذا خضع وتواضع؛ لأنَّ مع الخضوع سكون الأطراف، ثم يستعمل في الإخلاص، فيقال: أسلم الرجل: إذا أخلص لله ... وقد سلَّم العبد أمره لله، أي: فوَّضه إليه وأخلص التوكل فيه عليه ) ) [2]
وقد اتخذ مقاتل ومن تبعه من معاني الإسلام هذه أوجهًا للإسلام، فذكروا أنَّ الإسلام في القرآن الكريم على ستة أوجه:
الأول: الإخلاص.
والثاني: الإقرار.
والثالث: الخضوع.
الرابع: التوحيد.
الخامس: الاستسلام.
السادس: أن يكون اسمًا للدين الذي ندين به [3]
(1) تأويل مشكل القرآن ص 262 - 263.
(2) الوجوه والنظائر ص 33.
(3) الأشباه والنظائر ص 135 - 136 وباسم الوجوه والنظائر ص 40 - 41 والوجوه والنظائر لهرون ص 82 - 83 والوجوه والنظائر للعسكري ص 33 - 34 ووجوه القرآن للحيري ص 176 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 105 - 106 ونزهة الأعين ص 40 - 41 وكشف السرائر، لابن العماد ص 176.