يعني: لو كنت أعلم متى آموت، على قول بعض أهل التفسير، هذا قول الدامغاني، وقال غيره: الغيب ها هنا دفع المضرة، وجلب المنفعة.
السابع، الغيب: المطر، كقوله تعالى: (وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ) {الأنعام: 59} يعني المطر وخزائنه، ويقال: الغيب ها هنا وقت نزول العذاب الذي كانوا يستعجلون به.
الثامن، الغيب، يعني: اللوح المحفوظ، كقوله تعالى: (أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ) {الطور: 41}
التاسع، الغيب: النفس والمال والفرج، كقوله تعالى في: (فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ) {النساء: 34} يعني: لأنفسهنَّ ومال أزواجهنَّ.
العاشر، الغيب: نزول العذاب، كقوله تعالى: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا) {الجن: 26}
الحادي عشر، الغيب، يعني: الظن، أو الشك، كقوله تعالى: (وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ) {سبأ: 52} يعني: يرمون بالظن
الثاني عشر، الغيب، يعني: الغيبة، كقوله تعالى: (ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ) {يوسف: 52}
الثالث عشر، الغيب: السر، كقوله تعالى: (إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) {البقرة: 33}
الرابع عشر، الغيب يعني كلامًا، كقوله تعالى: (وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاء وَالأرْضِ إِلا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ) {النمل: 75}