3 -ثمة حاجة الطفل إلى تبسيط العلوم من جهة، وإلى الدرجة التقنية من جهة أخرى، نظرًا لإمكانات الطفل وقابليات نمائه، وللتقدم العلمي والتطور التكنولوجي الهائل. ومثله التوكيد على أن التثقيف العلمي مرهون بهذا التقدم والتطور، مثلما يحتاج إلى رغبة الأطفال المنشطة للعلوم، مما يعني استخدام النشاط العلمي في الحياة اليومية للطفل.
4 -ترتهن الثقافة العلمية بدلالتها، أي مدى تثمير وظائفها التربوية والقيمية والأخلاقية في خدمة المجتمع والإنسان لإسعاف التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتنظيم فعالية الفرد.
5 -ترتبط الثقافة العلمية بالمؤسسات الفاعلة في تحقيق التكون العلمي كالأسرة والتربية المدرسية والمؤسسات غير التقليدية ولاسيما وسائل الإعلام والأجهزة الثقافية. غير أن انتشار المعلوماتية بما في ذلك مجالاتها عبر «الإنترنت» و «المالتيميديا» عزز دور الأسرة في تملك الحواسيب الشخصية التي تجعل المعرفة مباشرة في متناول أفراد الأسرة.
6 -ترتبط الثقافة العلمية بالسياسات العلمية خصوصًا والسياسات الثقافية عمومًا، فيما يتعلق بالتشريعات العلمية ومراكز البحث العلمي، وأوضاع الباحثين والمبدعين والمنتجين العلميين، ومؤسسات الانتشار العلمي وحالة العطاء العلمي، وبالنظر إلى العلم، دور العلم في التنمية والتغبير. [1]
(1) وصف الباحثون وضع العرب أمام تحديات التكنولوحيا بالمأزق، وأضاف أنطونيوس كرم بعض الاقتراحات القادرة على المساهمة في تحسين الوضع العربي التكنرلوجي والاقتصادي. أنظر كتابه:
... - كرم، أنطونيوس: «العرب أمام تحديات التكنولوجيا» ، عالم المعرفة 59 الكويت 1982، ص ص 212 - 214. وقد تكرر كثيرًا، فيما بعد، مثل هذا الوصف وهذه الاقتراحات دون تقدم كبير.
... أنظر أيضًا:
... - عدة مؤلفين: «تهيئة الإنسان العربي للعطاء العلمي» ، منشررات مركز دراسات الوحدة العربية (بيروت) ومؤسسة عبدالحميد شرمان (عمان) ، 1985.
... وثمة بحث في الكتاب المذكرر عن «التربية المدرسية والعطاء العلمي في البلاد العربية» لخليل محشي، وأبحاث أخرى عن دور المؤسسات الأخرى في تحقيق التكون والعطاء العلمي، ص ص 167 - 438.