(كِتَابُ الْحَجِّ [1]
1 -(بَابُ الْمَوَاقِيتِ [2]
379 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حدَّثنا نَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر: أنَّ رسولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ [3] : يُهلُّ [4] أهلُ [5] الْمَدِينَةِ مِنْ ذي الحُلَيْفة [6] ، ويُهِلُّ أهلُ الشام [7]
(1) بفتح الحاء والكسر، في اللغة: القصد، وفي الشرع: زيارة أماكن مخصوصة بأفعال مخصوصة.
(2) جمع للميقات مكان الإِحرام. حكى الأثرم عن أحمد أنه سئل: أيُّ سنةٍ وَقَّت رسول الله المواقيت؟ فقال: عام حجّ، كذا في"التوشيح".
(3) وللبخاري: أنَّ رجلًا قام في المسجد، فقال: يا رسول الله من أين تأمرنا أن نهلَّ؟ فقال: يهلُّ إلى آخره، بصيغة الخبر مرادًا به الأمر.
(4) مِنْ أَهَلَّ المُحرم: رفع صوته عند الإِحرام. وكلُّ من رفع صوته فقد أهلَّ، كذا في"المصباح".
(5) أي حقيقةً أو حكمًا ومن حولهم من أهل الشرق.
(6) قوله: من ذي الحُلَيْفة، بضمِّ الحاء المهملة وفتح اللام وإسكان الياء المثنّاة من تحت وبالفاء، هو على نحو ستة أميال من المدينة، وقيل: سبعة أو أربعة، كذا في"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي رحمه الله.
(7) زاد النسائي من حديث عائشة: ومصر، وزاد الشافعي في روايته: والمغرب، والمصريون الآن يُحرمون من رابغ - براء وموحَّدة وعين معجمة - قرب الجُحفة لكثرة حُمّاها، فلا ينزلها أحد إلاَّ حُمّ، كذا ذكره الزرقاني.