910 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْقَارِيُّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ بْنِ عُمَرَ، فَكَانَ يسلِّم [1] عَلَيْهِ، فَيَقُولُ [2] : السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَيَقُولُ [3] مثلَ مَا يُقال لَهُ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: هَذَا لا بَأْسَ بِهِ. وَإِنْ زَادَ الرَّحْمَةَ [4] وَالْبَرَكَةَ فَهُوَ أَفْضَلُ [5] .
911 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ الطُّفَيْلَ [6] بْنَ أُبَيّ بْنِ كَعْبٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ كَانَ يأتي
(1) بصيغة المجهول أي يُسلِّم عليه الناس.
(2) أي المسلِّم.
(3) أي ابن عمر.
(4) بأن قال: ورحمة الله وبركاته.
(5) قوله: فهو أفضل، لقوله تعالى: (وإذا حُيِّيتُم بتحيةٍ فَحَيُّوا بأَحْسَنَ منها أو رُدُّوْهَا) (سورة النساء: الآية 86) لما ورد في الأحاديث عند أصحاب السنن مما يدلّ على فضل الزيادة.
(6) قوله: أن الطُّفَيل، بضم الطاء وفتح الفاء ابن أُبَيّ بضم الألف وفتح الباء وتشديد الياء، ابن كعب الأنصاري الخزرجي، من ثقات التابعين، ويقال: إنه وُلد في العهد النبوي وهو عزيز الحديث، وكنيته أبو بطن بالفتح، كذا ذكره ابن الأثير في"جامع الأصول".