فهرس الكتاب

الصفحة 1620 من 1842

إلاَّ مِنَ [1] الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ لأَنَّ بَيْعَ الدَّيْنِ غررٌ لا يُدْرى [2] أَيَخْرُجُ مِنْهُ أَمْ لا. وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ.

3 -بَابُ الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ الدَّيْن فَيَقْضِي [3] أَفْضَلَ مِمَّا أَخَذَهُ

824 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا حُميد بْنُ قَيْسٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: اسْتَسْلَفَ [4] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مِنْ رَجُلٍ دَرَاهِمَ، ثُمَّ قَضَى خَيْرًا مِنْهَا، فَقَالَ الرَّجُلُ [5] : هَذِهِ خَيْرٌ مِنْ دَراهمي الَّتِي أَسْلَفْتُكَ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَدْ علمتُ [6] وَلَكِنَّ نَفْسِي بِذَلِكَ طَيِّبَةٌ [7] .

825 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ [8] : أَنَّ رَسُولَ صلى الله عليه وسلم

(1) قوله: إلاَّ من الذي، أي من المديون، لأنه ليس فيه غرر.

(2) معروف أو مجهول.

(3) استسلف: أي أخذ قرضًا.

(4) استسلف: أي أخذ قرضًا.

(5) قوله: فقال الرجل، كأنه خشي أن يكون ذلك ربًا.

(6) أي كونها خيرًا.

(7) أي راضية.

(8) قوله: عن أبي رافع، هو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أوَّلًا مولى العباس فوهبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه، اسمه على الأشهر أسلم القبطي، وقيل: إبراهيم أو ثابت أو هرمز أو سنان أو صالح أو يسار أو عبد الرحمن أو يزيد أو قزمان، توفي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت