فهرس الكتاب

الصفحة 1618 من 1842

2 -بَابُ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْعَطَايَا [1] أَوِ الدَّيْن عَلَى الرَّجُلِ فَيَبِيعُهُ [2] قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَه

822 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: أَنَّهُ سَمِعَ جميل المؤذِّن [3] يَقُولُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: إِنِّي رجلٌ أَشْتَرِي [4] هَذِهِ الأَرزاقَ الَّتِي يُعطيها [5] النَّاسُ بِالْجَارِ [6] فأبتَاعُ [7] مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أُرِيدُ أَنْ أَبِيعَ الطَّعَامَ الْمَضْمُونَ [8] عليَّ إِلَى ذَلِكَ الأَجَلِ، فَقَالَ لَهُ سَعِيدٌ: أَتُرِيدُ أَنْ تُوَفِّيَهُمْ [9] مِنْ تِلْكَ الأَرْزَاقِ الَّتِي ابتعتَ [10] ؟ قَالَ: نَعَمْ.

(1) قوله: جميل المؤذن، هو جَميل بفتح الجيم بن عبد الرحمن المؤذن المدني، أمه من ذرية سعد القرظ، سمع ابن المسيب وعمر بن عبد العزيز، وعنه مالك بواسطة يحيى وبلا واسطة، قاله الزرقاني.

(2) أي من أصحابها.

(3) قوله: جميل المؤذن، هو جَميل بفتح الجيم بن عبد الرحمن المؤذن المدني، أمه من ذرية سعد القرظ، سمع ابن المسيب وعمر بن عبد العزيز، وعنه مالك بواسطة يحيى وبلا واسطة، قاله الزرقاني.

(4) أي من أصحابها.

(5) في نسخة: يُعطاها بالمجهول.

(6) قوله: بالجار، قال القاري: بتخفيف الراء مدينة بساحل البحر بينه وبين المدينة يوم وليلة، كذا في"النهاية". وقال الزرقاني: موضع بساحل البحر يُجمع فيه الطعام ثم يفرَّق على الناس بصكاك وهو الورق التي يَكتب فيها وليُّ الأمر برزق من الطعام لمستحقه.

(7) أي أشتري إلى أجل في الثمن.

(8) أي الذي اشتريتُه وهو مضمون عليَّ من جهة الثمن.

(9) أي أصحاب الأرزاق الذين باعوه أولًا.

(10) أي اشتريتَ أولًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت