243 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا ابنُ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ [1] بنِ سليْمَانَ بنِ أَبِي حثْمةَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّاب فَقَدَ سليمانَ [2] بْنَ أَبِي حثْمة [3] فِي صلاةِ الصُبْح، وأنَّ عُمَرَ غَدا [4] إِلَى السُّوقِ وَكَانَ مَنْزِلُ [5] سُلَيْمَانَ بَيْنَ السُّوقِ وَالْمَسْجِدِ، فمرَّ عُمَرُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمَانَ الشِّفاء [6] [7] ، فَقَالَ: لَمْ أَرَ [8] سُلَيْمَانَ فِي الصبح، فقالت: بات يصلي [9]
(1) قوله: أبي بكر، ثقة، عارف بالنسب، لا يُعرف اسمه، واسم أبي حثمة عبد الله بن حذيفة العدوي المدني، كذا في"التقريب".
(2) قوله: سليمان، قال ابن حبان: له صحبة، وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم، واستعمله عمر على السوق وجمع الناس عليه في قيام رمضان، كذا ذكره الزرقاني.
(3) بفتح المهملة وإسكان المثلثة.
(4) أي: ذهب بالغدوة، أي: الصبح.
(5) ولذا استعمله على السوق لقربه منه.
(6) بكسر الشين.
(7) قوله: الشفاء، هي بنت عبد الله بن عبد شمس بن خالد القرشية العدوية من المبايعات، قال أحمد بن صالح: اسمها ليلى، وغلب عليها الشفاء، كذا في"الاستيعاب".
(8) فيه تفقد الإِمام رعيته في شهود الخير.
(9) أي: النوافل بالليل.