فهرس الكتاب

الصفحة 1439 من 1842

11 -بَابُ نَبِيذِ الطِّلاء

720 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِينَ قَدِم [1] الشام: شكى إِلَيْهِ أَهْلُ الشَّامِ وباءَ [2] الأَرْضِ أَوْ ثِقَلَهَا [3] ، وَقَالُوا: لا يَصْلُحُ لَنَا إلاَّ هَذَا الشَّرَابُ [4] قَالَ: اشْرَبُوا [5] الْعَسَلَ، قَالُوا: لا يُصْلِحُنَا الْعَسَلُ [6] . قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ [7] : هَلْ لَكَ أَنْ أَجْعَلَ لَكَ مِنْ هَذَا الشَّرَابِ شَيْئًا لا يُسْكِرُ، قَالَ: نَعَمْ. فَطَبَخُوهُ [8] حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثَاهُ، وَبَقِيَ ثُلُثُهُ، فأَتَوْا [9] بِهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَدْخَلَ أُصْبُعَهُ فِيهِ، ثُمَّ رفع يده فتبعه يتمطط [10] ،

(1) في عهد خلافته.

(2) الوباء كل مرض عام من طاعون وغيره.

(3) في رواية"يحيى": وثقلها بالواو أي ثقل مائها.

(4) إشارة إلى نبيذ معهود فيما بينهم.

(5) لأن فيه شفاء من كل داء بنص القرآن.

(6) أي لتخالفه أمزجتهم.

(7) أي أرض الشام.

(8) أي النبيذ.

(9) ليعرضوه عليه.

(10) أي يتمدَّد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت