مضنوكٌ [1] . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: لا أَدْرِي [2] أَبَعْدَ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: إِذَا عَطَس فشمِّتْه، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فشمِّتْه، فَإِنْ لَمْ تُشَمِّتْهُ حَتَّى يَعْطُسَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا أَجْزَاكَ [3] أَنْ تُشَمِّتَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً.
54 -بَابُ الفِرار مِنَ [4] الطَّاعُونِ
954 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ [5] بْنُ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّ عَامِرَ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ [6] أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَخْبَرَهُ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قال: إن هذا الطاعون [7]
(1) قوله: إنك مضنوك، بضاد معجمة أي مزكوم، والضُّناك بالضم الزكام، والقياس مضنك ومزكم، لكنه جاء على ضنك وزكم، قاله ابن الأثير في"النهاية".
(2) قوله: لا أدري، أي لا أحفظ قوله إنك مضنوك هل قال بعد العطسة الثالثة أو الرابعة، وعند أبي داود وأبي يعلى وابن السُّنِّي من حديث أبي هريرة مرفوعًا: إذا عطس أحدكم فليشمِّتْه جليسه، فإن زاد على ثلاث فهو مزكوم ولا يشمِّت بعد ثلاث.
(3) أي يكفي التشميت الواحد لأن العبادات المتجانسة تتداخل.
(4) محمد: في رواية يحيى: وأبو النضر.
(5) محمد: في رواية يحيى: وأبو النضر.
(6) في رواية يحيى: أن عامرًا سمع أباه يسأل عن أسامة: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعون شيئًا: فقال أسامة سمعتُه يقول الحديث.
(7) قوله: إن هذا الطاعون، فسره كثير من أصحاب الغريب، وشرّاح الحديث بالوباء وهو كل مرض عام بسبب فساد الهواء، وليس بجيد، بل هو أخص