فهرس الكتاب

الصفحة 1766 من 1842

قَالَ مُحَمَّدٌ: يُكره لِلرَّجُلِ أَنْ يَأْكُلَ بِشِمَالِهِ، وَأَنْ يَشْتَمِلَ الصمَّاء، وَاشْتِمَالُ الصمَّاء أَنْ يَشْتَمِلَ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ [1] ، فَيَشْتَمِلُ بِهِ [2] فَتَنْكَشِفُ عَوْرَتُهُ مِنَ النَّاحِيَةِ الَّتِي تُرفع [3] مِنْ ثَوْبِهِ، وَكَذَلِكَ الاحتباءُ [4] فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ.

27 -بَابُ الزُّهْدِ وَالتَّوَاضُعِ[5]

924 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْتِي قُبَاءَ [6] رَاكِبًا وماشيًا.

(1) أي واحد.

(2) بحيث يستر بدنه كله.

(3) أي تنكشف وتظهر.

(4) قوله: وكذلك الاحتباء، بأن يقعد على ألْيَتَيْه، وينصب ساقيه ملتفًّا بثوب أو بيده (كذا في شرح الزرقاني 4/277) .

(5) قوله: كان يأتي قباء، بضم القاف ممدودًا ومقصورًا أي مسجد قباء - وهو أول مسجد أُسِّس على التقوى - راكبًا، أحيانًا، وماشيًا، أحيانًا وهذا من تواضعه صلى الله عليه وسلم فإنه كان قادرًا على الركوب كل مرة فترك ذلك واختار المشي مع بعد المسافة تواضعًا.

(6) قوله: كان يأتي قباء، بضم القاف ممدودًا ومقصورًا أي مسجد قباء - وهو أول مسجد أُسِّس على التقوى - راكبًا، أحيانًا، وماشيًا، أحيانًا وهذا من تواضعه صلى الله عليه وسلم فإنه كان قادرًا على الركوب كل مرة فترك ذلك واختار المشي مع بعد المسافة تواضعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت