فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 1842

قَالَ: أحسِنْ إِلَى غَنَمِك، وأطِبْ مُراحَها [1] ، وصلِّ [2] في [3] ناحيتها، فإنها من دوابِّ الجنة.

القاضي بتشديد المثلثة. انتهى ملخصًا. وضبطه ابن الأثير في"النهاية"بمثل ما في"التقريب".

(1) بضم الميم، موضع تروح إليه الماشية، أي: تأوي إليه ليلًا، كذا في"النهاية".

(2) قوله: وصلِّ في ناحيتها، روى أبو داود والترمذي وابن ماجه، عن البراء: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوضوء من لحوم الإبل؟ توضَّؤوا منها، وسئل عن لحوم الغنم، فقال: لا توضؤوا منها، وسئل عن الصلاة في مبارك الإبل؟ فقال: لا تصلوا في مبارك الإبل فإنها مأوى الشياطين، وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم؟ فقال: صلّوا فيها، فإنها مباركة. وروى النسائي وابن حبان من حديث عبد الله بن المغَفَّل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الإبل خُلقت من الشياطين، كذا في"حياة الحيوان".

(3) قوله: في ناحيتها، روى يونس بن بكير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعًا:"صلّوا في مُراح الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل" (الحديث الصحيح:"جُعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا"يدلّ: بعمومه على جواز الصلاة في أعطان الإبل وغيرها بعد أن كانت طاهرة، وهو مذهب جمهور العلماء وإليه ذهب أبو حنيفة ومالك والشافعي وأبو يوسف وأحمد وآخرون وكرهها الحسن البصري وإسحاق وأبو ثور، وعن أحمد في رواية مشهورة عنه أنه إذا صلى في أعطان الإبل فصلاته فاسدة، وهو مذهب أهل الظاهر. أوجز المسالك 3/281) ، ووردت هذه الرواية عن جماعة من الصحابة وأصح ما قيل في الفرق أن الإبل لا تكاد تهدأ ولا تقرّ بل تثور، فربما تقطع الصلاة، وجاء في الحديث:"إنها خُلقت من جنّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت