فهرس الكتاب

الصفحة 1673 من 1842

لِمَوْلاهُ [1] عَلَى مَالِهِ مَا دَامَ مُكَاتَبًا.

856 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ قَيْسٍ الْمَكِّيُّ: أَنَّ مُكَاتَبًا [2] لابْنِ الْمُتَوَكِّلِ هَلَكَ [3] بِمَكَّةَ وَتَرَكَ عَلَيْهِ [4] بَقِيَّةً [5] مِنْ مُكَاتَبَتِهِ، وَدُيُونِ النَّاسِ، وَتَرَكَ ابْنَةً [6] ، فَأَشْكَلَ [7] عَلَى عَامِلِ مَكَّةَ الْقَضَاءُ فِي ذَلِكَ، فَكَتَبَ [8] إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ أَنِ ابْدَأْ [9] بِدُيُونِ النَّاسِ فاقْضِها، ثُمَّ اقْضِ [10] مَا بقي عليه مُكَاتَبَتِهِ، ثُمَّ اقْسِمْ مَا بَقِيَ مِنْ مَالِهِ بين ابنته ومواليه.

(1) أي لا يجوز له التصرف في كسبه لأنه مالك في يده.

(2) قال الزرقاني: اسمه عبّاد.

(3) أي مات.

(4) أي على ذمّته ومات قبل الأداء.

(5) أي قدرًا من مال كتابته الذي كاتبه مولاه عليه.

(6) أي من ورثته.

(7) قوله: فأشكل، أي وقع الإِشكال على أمير مكة وعاملها من جانب عبد الملك بن مروان الخليفة إذ ذاك الحكم في هذه الصورة لعدم علمه بذلك وتردُّده في أنه مات حرًّا أم عبدًا.

(8) قوله: فكتب، أي كتب ذلك العامل إلى ابن مروان، وكان بالشام يسأله عن الحكم في هذه الصورة.

(9) أي أدِّ أوّلًا ديون الناس على المكاتب من ماله.

(10) أي إلى مولاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت