فهرس الكتاب

الصفحة 1668 من 1842

وَإِنْ كَانَ قِيمَتُهَا أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ عَرَّفَهَا عَلَى قَدْرِ [1] مَا يَرَى أَيَّامًا، ثُمَّ صَنَعَ بِهَا كَمَا صَنَعَ [2] بِالأُولَى، وَكَانَ الْحُكْمُ فِيهَا إِذَا جَاءَ صَاحِبُهَا كَالْحُكْمِ فِي الأُولَى، وَإِنْ رَدَّهَا [3] فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي وَجَدَهَا فِيهِ بَرِئَ مِنْهَا، وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ ضَمَانٌ.

851 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مُسْنِدٌ [4] ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ: مَنْ أَخَذَ ضَالّة فَهُوَ ضَالٌّ [5] .

قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نأخُذ. وَإِنَّمَا [6] يَعْنِي بذلك من أخذها ليَذهب

(1) أي حسب ما يظن أيامًا معدودة أنه إذا عَرَّفَ فيها ظهر مالكها إنْ كان.

(2) أي يتصدق أو يأكل.

(3) أي اللقطة.

(4) قوله: وهو مسند ظهره إلى الكعبة، فيه جواز الجلوس مستندًا بالكعبة وبجدار القبلة في المسجد، وجواز جعل الكعبة وجهتها خلفه، وهو ثابت بآثار أُخر أيضًا.

(5) قوله: فهو ضالّ، أي عن طريق الصواب أو آثم أو ضامن إن هلكت عنده، عبر به عن الضمان للمشاكلة، وأصل هذا في حديث معروف أخرجه أحمد عنده، عبر به عن الضمان للمشاكلة، وأصل هذا في حديث معروف أخرجه أحمد ومسلم والنسائي عن زيد مرفوعًا:"من آروى ضالّة فهو ضالّ ما لم يُعَرِّفْها"فقيّد الضلال بمن لم يُعَرِّفها، فلا حجة لمن كره اللقطة مطلقًا في أثر عمر هذا، ولا في قوله صلى الله عليه وسلم:"ضالّة المسلم حرق النار"أخرجه النسائي بإسناد صحيح عن الجارود العبدي، لأن الجمهور حملوه على ما إذا أخذه من غير تعريف، كذا في"شرح الزرقاني".

(6) قوله: إنما يعني بالمعروف، أي إنما يريد عمر رضي الله عنه بقوله: من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت