فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 574

اختلال العقل, والحواس، وتشوّه المنظر, وقد يصبح ثقيلًا على غيره [فيكون كالطفل في المهد والعياذ باللَّه - عز وجل -] .

قوله: (( القسوة ) ): غلظة القلب, وصلابته، بحيث لا يقبل موعظة حسنة، ولا يخاف العقوبة، ولا يرحم من يستحق الرحمة، كما ذكر اللَّه تعالى عن بني إسرائيل: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَة} [1] .

قوله: (( الغفلة ) ): غيبة الشيء عن البال، وذهول عن الخير, وعدم تذكره، والتنبه لما ينبغي له، واستعمل في تاركه إهمالًا وإعراضًا كما قال تعالى: {وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُون} [2] .

قوله: (( العيلة ) ): بفتح العين المهملة، وهي الفاقة والحاجة وعدم القدرة على القيام بما يحتاج إليه هو ومن يعوله.

قوله: (( الذلة ) )- بالكسر-: الهوان على الناس, ونظرتهم إليه بعين الاحتقار والاستخفاف، وهي ضد العزة.

قوله: (( المسكنة ) ): قلة المال، وسوء الحال, وهي الخضوع، والذلة لما يعرض [عند] الحاجة.

قوله: (( الفقر ) ): أصله كسر فقار الظهر, وهو خلو اليد من المال.

قوله: (( الكفر ) ): أصله الستر، وهو عدم الإيمان باللَّه، وهو أنواع: منه كفر العناد، والجحود، والنفاق, وأورده عقب الفقر؛ لأنه قد يفضي إليه.

(1) سورة البقرة, الآية: 74.

(2) سورة الأنبياء, الآية: 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت