فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34496 من 48258

المعلوم أن المضطر في الدعاء الذي قد نزلت به نازلة فيدعو لاستجلاب خير أو دفع شر حاله في الافتتان بالقبور إذا رجا الإجابة عندها أعظم من حال من يؤدي الفرض عندها في حال العافية.

فإذا كانت العلة التي لأجلها نهي عن الصلاة عندها متحققة في حال من يتوسل بها كان نهيهم عن ذلك أوكد [1] . وعليه فكل أمر يناقض هذا النهي فهو مكذوب.

ثانيا: أن قصد القبور للدعاء عندها ورجاء الإجابة رجاء أكثر من رجاء الإجابة في غير ذلك الموطن أمر لم يشرعه الله ولا رسوله ولا فعله أحد من الصحابة والتابعين ولا أئمة المسلمين، وقد أجدب الصحابة مرات ومع ذلك لم يستسقوا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم مما يدل على أن الحديث مكذوب [2] .

ثالثا: أن الحديث يتعارض مع النقل الصريح، قال تعالى: {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ} [3] {إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} [4]

(1) اقتضاء الصراط المستقيم ص 337، 338 (بتصرف) .

(2) اقتضاء الصراط المستقيم ص 338. (بتصرف) وإغاثة اللهفان ج 1 ص 223"."

(3) سورة فاطر الآية 13

(4) سورة فاطر الآية 14

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت