وقبضه ليس انتزعا ينتزعه إنما هو بموت العلماء، فإذا مات العلماء مات العلم معهم، فيتصدى للفتيا رؤساء جهالا؛ فيضلون أنفسهم ويضلون الناس لأنهم غير علماء، وهذه ثمرة الجهل: الضلال والعمى والتخبط في الظلمات من الرؤساء الذين نصبوا أنفسهم في منزلة العلماء فضلوا وأضلوا، ومن العامة الذين سألوا هؤلاء الجهال فأضلوهم لأنهم أفتوهم بغير الحق.