فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31725 من 48258

أجعل تحت وسادتي عقالين: عقالا أبيض وعقالا أسود. أعرف الليل من النهار. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن وسادتك لعريض، إنما هي سواد الليل وبياض النهار».

قال النووي: قوله: «إن وسادتك لعريض [1] » قال القاضي: معناه إن جعلت تحت وسادتك الخيطين اللذين أرادهما الله تعالى وهما الليل والنهار فوسادك يعلوهما ويغطيهما، وحينئذ يكون عريضا، وهو معنى الرواية الأخرى في صحيح البخاري: «إنك لعريض القفا [2] » . لأن من يكون هذا وساده يكون عظم قفاه من نسبته بقدره، وهو معنى الرواية الأخرى"إنك لضخم".

وأنكر القاضي قول من قال: إنه كناية عن الغباوة أو السمن لكثرة أكله على بيان الخيطين.

وقال بعضهم: المراد بالوساد النوم، أي نومك كثير، وقيل: أراد به الليل، أي من لم يكن النهار عنده إلا إذا بان له العقالان طال ليله وكثر نومه. والصواب ما اختاره القاضي [3] .

(1) صحيح البخاري تفسير القرآن (4509) ، صحيح مسلم الصيام (1090) ، سنن الترمذي تفسير القرآن (2971) ، سنن النسائي الصيام (2169) ، سنن أبو داود الصوم (2349) ، مسند أحمد بن حنبل (4/ 377) ، سنن الدارمي الصوم (1694) .

(2) انظر: البخاري في باب"وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر". الفتح: 8/ 182

(3) شرح النووي على مسلم: 4/ 218

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت