علما [1] أن العلماء رضي الله تعالى عنهم قد ألفوا في هذا الشأن كثيرا. ومن تواليفهم أخرجت [2] هذا الكتاب واختصرته (وهو المسئول أن يمدنا بحسن توفيقه وأن ييسرنا لما فيه رشدنا وهو على كل شيء قدير [3] وبالله تعالى التوفيق وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.
(1) وفي (ب- ج) (على)
(2) وفي الأصل (ب- ج) (استخرجت)
(3) ما بين القوسين زيادة من (ب)