الثاني: أن التحديث لا يكون لعموم المؤمنين بدليل تخصيص الرسول صلى الله عليه وسلم عمر به دون الأمة حيث قال صلى الله عليه وسلم: «إن يكن في هذه الأمة أحد فعمر [1] » وعرف ابن القيم الإلهام بأنه وحي لغير الأنبياء ولكن للمكلفين كما في قوله سبحانه: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ} [2] ويكون لغير المكلفين كما في قوله سبحانه: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ} [3] .
(1) صحيح البخاري المناقب (3689) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 339) .
(2) سورة القصص الآية 7
(3) سورة النحل الآية 68