أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «تحاجت الجنة والنار. . . إلى أن قال: فقال الله تعالى للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء [1] » الحديث، وإذا كانت الرحمة مقيدة بالمشيئة لم يبق في الآية دلالة على ما تزعمونه، والله أعلم.
(1) رواه البخاري ومسلم والترمذي عن أبي هريرة. انظر: جامع الأصول جـ 10 حديث 8109.