عند الله ولي له، من أهل الجنة [1] ، وأول من ابتدع هذا النوع محمد بن كرام السجستاني المجسم، عاش في أوائل القرن الثالث. حيث قال: إن الإيمان هو القول باللسان فقط دون تصديق القلب وعمل الجوارح. ولم يكن هذا النوع معروفا قبله، وهذا القول هو أفسد الأقوال وآخرها حدوثا.
يقول ابن تيمية: لم يكن حدث في زمن السلف من المرجئة من يقول: الإيمان بمجرد القول بلا تصديق ولا معرفة، فإن هذا: إنما أحدثه ابن كرام، وهذا هو الذي انفرد به ابن كرام [2] وهذه هي الطائفة الثانية من المرجئة الغلاة [3] .
(1) المقالات جـ 1 صـ 205. والفصل جـ 3 صـ 188، جـ 4 صـ 204.
(2) الفتاوى جـ 7 صـ 386 - 387.
(3) الفصل جـ 4 صـ 204.