فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17648 من 48258

قالوا: الإيمان هو التصديق والإقرار فقط. وأول من عرف عنه هذا النوع ذر بن عبد الله الهمذاني، وحماد بن أبي سليمان من فقهاء الكوفة [1] .

وكان ظهور هذا النوع من الإرجاء بعد الثمانين من الهجرة لما ورد في صحيح البخاري عن زبيد قال:"سألت أبا وائل عن المرجئة. . ." [2] وكانت وفاة أبي وائل سنة 82 هـ [3] .

وقال ابن تيمية: حدثت بدعة الإرجاء في أواخر عصر الصحابة في خلافة عبد الملك بن مروان [4] ، وخلافته انتهت بوفاته سنة 86 هـ.

وهؤلاء المرجئة الذين يخرجون العمل عن الإيمان لم يكونوا يقصرون في العمل، وإنما قالوا هذا القول كرد فعل لتكفير الخوارج لصاحب الكبيرة [5] .

الثاني: إرجاء الغلاة من المتكلمين، الذين جعلوا الإيمان في القلب فقط، كالجهمية والغيلانية وبعض المتكلمين.

وهؤلاء: جعلوا الإيمان شيئا واحدا في القلب فقط فزادوا على من

(1) انظر: الضعفاء الكبير للعقيلي جـ 1 صـ 304.

(2) صحيح البخاري كتاب الإيمان باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله جـ 1 صـ 17.

(3) انظر: تذكرة الحافظ جـ 1 صـ 60.

(4) انظر: منهاج السنة النبوية جـ3 صـ 184، ودرء تعارض العقل بالنقل جـ 5 صـ 244.

(5) انظر: الفتاوى جـ 7 صـ 297، 510.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت